سلام المسيح معكم ومرحبا بكم فى مدونة الحب الإلهى وهى تحتوى على موضوعات شبابية ولاهوتيه وعقائدية وطقسية وروحية وتهتم ايضا بالخدمات الكنسية وموضوعات أخرى كثيرة

الأربعاء، 20 أبريل 2011

خطف البنات بطريقة جديدة


19 ابريل2011

بقلم ماري فكري

تعرضت صديقتى بسمة المعيدة بكلية التربية لمحاولة خطف .. لم ينجيها منها سوى الله .. وسرعة بديهيتها ..

حيث كانت بسمة تنزل سلم محطة مترو الدمرداش .. لتذهب للاتجاه الآخر فى اتجاه كليتها ..

وفجأة ناداها صوت من الخلف .. وقال لها بصوت يوحى بأنه من أحد معارفها :

"بأفولك ...استني .. صباح الخير " .. فالتفت إليه .. حيث ظنت أنه أحد أقاربها ..

وفى نفس اللحظة التى التفتت فيها إليه .. رش اسبراى بغزارة على وجهها ..

فشعرت أن وجهها بدأ يبرد كالثلج ... فخافت وظلت تجرى بعزم قوتها ..

وبدأت تشعر بإعياء ودوخة .. ولكنها قاومت وأكملت جرى حتى كليتها ..

وهناك أغمى عليها .. وأخذوا ينعشونها بالعصائر والبرفانات .. حتى عادت إلى طبيعتها ..

وقد قالت لى بسمة بعدها .. لقد خفت أن أقف مكانى بعد رش الاسبراى على َّ ..

فأبدأ أدوخ في مكاني.. ويأتى الناس ..

فيقول الشخص الذي ظل ملاحقنى ..لآخر وقت .. أنه قريبي ..

وبالطبع سيأخذني وأنا مغشياً على .. دون أن يدرى أحد..

أضافت بسمة : أنني أذكر قصتي هذه لتحذير كل فتاة ..

- من أن تسير فى الشوارع الخالية أو الأنفاق بمفردها ..

- وألا تقف لأي سبب .. لترد على أى سؤال من أى أحد .. من أى نوع .. حتى ولو كان يسألها عن اتجاه أو مكان ..

- وإذا مارش أحد في وجهها أى اسبراى .. فلتقاوم المخدر وتظل تجرى .. - وتغسل وحهها سريعا إن إمكن .. حتى تصل لأقرب ناس يعرفونها تكون وسطهم ..

وأعتقد أن الحفاظ على فتيات وسيدات مصر .. يجب أن يأتي تحت بند الشهامة المصرية ..

ثم سؤالها عما حدث لها .. لسماع تأكيدها من عدمه .. لقرابة هذا الشخص أو ذاك ..

يجب العمل على إفاقة هذه السيدة أو الفتاة أولاً .. وسط كل الناس ..

لأي شخص أو حتى سيدة يَدعى أو تَدعى أنهم أقاربها .. بل على العكس ..

أعتقد أنه ينبغى أن يكون هناك وعى لدى الشعب .. بعدم تسليم أى فتاة تقع مغشياً عليها وسط الناس ..

نظراً لكثرة تكرار مثل الحوادث مؤخرا .. تجاه السيدات والفتيات ..

الرب يحافظ عليكم

اذكرونى فى صلواتكم


الأحد، 10 أبريل 2011

رد الرئيس مبارك على الاتهامات بالتربح


كلمات الرئيس مبارك لقناة العربية
تسجيل صوتى يرد فيه على الاتهامات الموجهه له

فى أول تسجيل صوتى له بعد التنحى.. مبارك لقناة "العربية": لا أمتلك أنا أو أسرتى أية أرصدة أو عقارات فى الخارج.. ومستعد للتعاون مع النائب العام.. وأحتفظ بحقى فى مقاضاة كل من أساء لى
الأحد، 10 أبريل 2011 - 15:44
فى أول حديث صوتى له بعد تنحيه فى 11 فبراير الماضى عن منصب رئيس جمهورية مصر العربية، قال حسنى مبارك، فى تسجيل صوتى بثته قناة العربية، أنه تألم كثيراً مما سماه "الحملات الظالمة التى اعتبر أنها تسىء له ولعائلته ولتاريخه العسكرى".

وتابع "لقد آثرت الابتعاد عن الحياة السياسية متمنياً الخير لمصر.. ولكنى لا أملك أن ألتزم الصمت أمام الطعن فى سمعة ونزاهة أسرتى.. ولقد انتظرت على مدار الأسابيع الماضية ليصل النائب العام المصرى إلى الحقيقة التى تفيد بعدم ملكيتى أى أموال أو عقارات أو حسابات بالخارج".

وأضاف "قررت الموافقة على التقدم بأى مكاتبات أو توقيعات تمكِّن النائب العام المصرى بأن يطلب من وزارة الخارجية الاتصال بدول العالم، والتأكد من ذمتى وذمة زوجتى.. ليتأكد الشعب المصرى من أن رئيسه السابق لا يمتلك إلا أرصدة وحسابات فى بنك داخل مصر".

وأوضح حسنى مبارك، الذى تم خلعه إثر ثورة 25 يناير، "موافق على تقديم أى مكاتبات للنائب العام للاتصال بالخارج لاتخاذ الإجراءات المناسبة للكشف عن أننى وزوجتى أو أى من أبنائى لا نملك أى أصول عقارية بشكل مباشر أو غير مباشر".

وتابع "بعد انتهاء التحقيقات التى تجريها النيابة العامة أؤكد أنى سأحتفظ بحقى فى مقاضاة كل من تعمد الإساءة لى ولأسرتى فى وسائل الإعلام العالمية والمحلية".

الاثنين، 4 أبريل 2011

كل ما يخص احد المخلع

تأملات في الأسبوع الخامس من الصوم الكبير - المخلع

عظة للمتنيح الأنبا بيمن عن احد المخلع ج1


الجزء الثانى




ترنيمة مليش حد يشيلنى

وكل عام وجميعكم بخير
وشكرا جزيلا لمن قام بتنزيل الفيديو
على اليتيوب لمشاكتنا
اذكرونى فى صلواتكم

الخميس، 31 مارس 2011

عظة أبينا قداسة البابا (قوة الله)

الاربعاء 30/3/2011


العظة بعنوان قوة الله والتى يترجم فيها قداسة البابا عن إيمانه بقوة الله ممزجه بمحبته لشعبة فهو الراعى الذى يشعر بالقلق الذى تسببت فيه الاحداث المتواليه على الشعب القبطي من مظاهر االاضطهاد منذ اندلاع ثورة 25يناير2011 والتى كانت ثورة شباب عاقل واعى مطالبهم تتلخص فى العدل والديمقراطية ولكن تم استغلالها من التيارات الاسلامية المتطرفة فى ممارسة هويتهم المفضلة وإظهار الكرة والحقد الداخلى تجاه المسيحين وبدأت الأحداث تتوالى من مقتل اسرتين من 11 فرد فى المنيا الى هدم كنيسة بعد حرقها واهانة المقدسات الى قطع اذن مسيحي بغرض اقامة الحد عليه الى إشاعة خطف المسيحيات وأخذهن رهن الى ان تسلمهم الكنيسة السيدة كاميليا والتى ظهرت فى فيديو وقالت انها مسيحية وستعيش مسيحية وعندما تموت سيصلون عليها داخل الكنيسة .

تلك بعض وليس كل ما مر به المسيحين مما جعل بعض المسيحين يخافون من خطف بناتهم وعلى حياتهم فكانت مشاعر طبيعية لبشر تحت الضعف وكانت كلمات أبينا قداسة البابا لتعطى القوة والثقه فى الهنا القوى الذى دائما ما نرى عمل يديه تعمل بقوة لرعاية اولاده العظة للمشاهدة المباشرة
شكرا جزيلا لمن شاركنا الفيديو على اليتيوب
اذكرونى فى صلواتكم

الخميس، 10 مارس 2011

النسك المسيحي


لقد ضل كثيرون بسبب عدم فهم هدف النسك أو كيفية الوصول لحياة نسكية متزنة، يستطيع الإنسان من خلالها أن يحيا مع الله، وفى نفس الوقت يحافظ على جسده الذى هو عطية صالحة من خالقه.


يجب أن نعرف أن كلمة نسك " قبطية " اللفظ، وتكتب هكذا " NICWK نى سوك " وهى تعنى: قطع كل ما يعوق مسيرتنا الروحية عن طريق قمع شهوات النفس والجسد، وبالمقابل ممارسة كل ما يقربنا من الله... ويُعد الجانب الأول وسيلة للوصول إلى الثانى الذى هو الهدف.


ولهذا يختلف النسك فى المسيحية، عنه فى الديانات الأُخرى، ففى البوذية توجد ممارسات كثيرة، تُميت شهوات الجسد وتسيطر على غرائزه، ولكنها لا تقربهم إلى الله، والسبب ببساطة: إنهم لا يعبدون الله، بل آلهة أخرى، فماذا انتفعوا من ممارستهم...؟!


نؤكد أن النسك شئ غريزى فى الإنسان، ولكنه غريزة متقطعة، فقد آكل لحوماً ثم سرعان ما أملها فألفظها.. ومن ثم فإن النسك لا يمثل غاية فى ذاتها، فهو يحتاج لتقويته إلى بعض الغايات الأُخرى الجذّابة.


ولهذا فإن النسك الذى لا يقرب الإنسان إلى الله هو وثنية لا مسيحية، وكل الذين أُصيبوا بمسة عقلية بسبب نسكهم، هم مرضى نفسانيين وإن ارتدوا زى العقلاء، فما أكثر الذين يرتدون ثياب الملائكة وهم ذئاب خاطفة!


ويميز الأدب الرهبانى بين النسك الإلهى والنسك الشيطانى، فالأول يتصف بالتعقل والاعتدال، بينما الثانى نسك بلا تفكير ولا تعقل ومغالى فيه.. وهو لذلك لا يقود إلى نقاوة القلب، بل إلى الذاتية الشيطانية هنا يظهر دور المرشد والإفراز الذى يسميه القديس نيلوس السينائى " ملكة الفضائل" ألم يقل الأنبا بيمن مرة لأنبا إسحق: " لقد تعلمنا ألا نكون قتلة للجسد بل قتلة للشهوات ".


قديماً كان الرهبان يُدعون " نساك "، وقد كانت هذه الكلمة تُستخدم فى الأدب اليوناني - عادة - للإشارة إلى الإنسان الذى يتدرب أو يمارس إحدى الفنون.


ولهذا تأتى كلمة نسك " أسكسيس Askesis " فى اللغة اليونانية بمعنى: تلين الشئ بالتمرين، وكذلك العمل فى مادة خام لاستخراج أفضل ما فيها.


فالنسك إذن فن، بل فن الفنون، وذلك عندما يكون وسيلة لا غاية، من خلالها يصل الإنسان إلى قلب الله، وليس إلى المجد الباطل أو حب الظهور.


يجب أن نعرف أن جهادنا النسكى، هو ضد شهوات الجسد، وليس ضد الجسد نفسه كما يظن البعض، ولهذا يقول بولس الرسول: " فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ كَمَا الرَّبُّ أَيْضاً لِلْكَنِيسَةِ " (أف29:5).


إذن فالنسك جهاد ليس ضد الجسد بل لأجله، فقد قال أحد الآباء: " أُقتل الشهوة الجسدانية لكى تقتنى جسدا ً" فإن فهمنا النسك كجهاد ضد الوجه القبيح للنفس، فإنه فى هذه الحالة لا يكون استعباداً للذات، بل الطريق المؤدى إلى الحرية الحقيقية.


وهو بهذا يكون مطلوباً من كل المسيحيين، فالراهب كالمتزوج من جهة وسائل الخلاص، فكلاهما يكره الخطية ويبتعد عنها بنفس القدر، إذن جوهر الحياة النسكية: كالعفة وممارسة الفضائل، والطاعة، والمحبة، لا يخص الراهب وحده بل كل المسيحيين!


لكننا نعترف بأن متطلبات الحياة النسكية المستمرة والحياة الاجتماعية، أمران يصعُب على كل إنسان أن يجمع بينهما، ولهذا عندما انتشرت المسيحية كان النسك مجرد قاعدة يتبعها الفرد، وهو يعيش بين رفقائه، ثم بدأ الناسك يفرز نفسه جزئياً عن مجتمعه وسكن فى قريته أو مدينته منفرداً، ثم فى مكان بعيد فى البرية، ليتفرغ للصلاة الدائمة، التى لا تكتمل إلا من خلال السكون.. وأخيراً عندما جذبت شهرة الناسك عدداً من الناس الذين يريدون الاحتذاء به، وجد نفسه رأساً روحياً لمجموعة من النساك، وكان هذا نواة الحياة الرهبانية، التى أسسها أنبا أنطونيوس.


يمكن تشبيه النسك بعمل دودة القز، التى تنسج خيوط كفنها وقبرها بفمها، ثم تدفن ذاتها فى ذلك القبر، إلا أنها سرعان ما تصبح فراشة تخترق قبرها وتفلت من قيودها وتحلق فى الفضاء، والعجيب أنها بعد أن أصبحت فراشة اكتسبت جمالاً فريداً، لم تستطع أن تتمتع به وهى دودة داخل الشرنقة.


وهكذا أيضاً الإنسان، بنسكه المتزن يزداد جمالاً روحانياً، ويتحرر من قيود ورباطات شهواته، ويستطيع من خلال ممارساته الروحية أن يتأمل فى السمائيات.. ويتعامل مع الناس ببساطة الأطفال..


أيضاً الحطب الطرى عندما يوضع فى النار، فإنه فى البداية يصبح أسوداً، ثم يبدأ بالبكاء حيث يفرغ كل ما فيه من ماء دمعة دمعة، ولكنه لا يلبث أن يصبح شبيهاً بالنار المحيطة به،ولكننا نخطئ كثيراً عندما يقتصر نسكنا على قمع شهوات الجسد فقط، تاركين شهوات النفس ترمح فى أرضنا وتفعل بنا ما تشاء، فماذا ينتفع الإنسان المتكبر من صومه؟!


ولهذا نجد لدى الفلاسفة القدامى ما يُعرف بالتصوف الأخلاقى، إذ كانوا يعتقدون أن كمال الإنسان لا يتحقق إلا عندما يصل إلى الحرية الباطنية، التى تقوم على اللامبالاه إزاء أى متعة - فردية كانت أم جماعية - لأن هذا يتيح للنفس ألا تتأثر بظروف العالم الخارجى المتقلبة، ولا يجعل الإنسان عبداً، سواء لغيره، أو لعادة ذميمة تتسلط عليه.


وقد مارس الفلاسفة القدامى هذا النوع من التقشف الأخلاقى، ومعلموا الآداب جعلوه محور تعليمهم!


وفى القرن الثانى الميلادى أوجزت جماعة مسيحية عُرفت باسم الغنوسيون - أو العارفين كما يترجم اسمهم- مجمل تعاليم التصوف فى ما قد دعوه بالأختام الثلاثة ألا وهى:


" ختم الفم " ضد الطعام والشراب و" ختم الجسد " ضد الرفاهية، و" ختم الحشا " ضد العلاقات
الجنسية.


إلا أن النسك لكى يستمر، لابد أن تصاحبه حالة فكرية، يكون فيها الإنسان لديه رغبة حقيقية لممارسة النسك، لأن التعلق يكون بالفكر، والزهد فى المتعلقات يرجع أيضاً إلى طبيعة الفكر، فمن المعروف أن ما يرفضه الفكر لا يُحب الإنسان عمله أو اقتناءه..


كما أن الفكر هو الذى يقوى الإرادة، التي تساعد الإنسان أن يبتعد شيئاً فشيئاً عن الأمور الزائلة، إلى أن يصل إلى حالة يكون فيها الفكر خالياً من كل طمع، فى الأشياء التي شاهدها وسمع عنها.


هناك ثلاثة أشياء تجذب الفكر وتأسره وهى: المال، الشهرة، المرأة، وكلها تعوق النسك !!


ويُعد العمل والصلاة هما جناحى الحياة النسكية، فعلى الأول نُقشت الآية " أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي" (فى13:4) وعلى الثانى " وَمَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئا ًفِي الأَرْضِ " (مز25:73).

وإن كانت الصلاة تمثل أو تُشبع جانب الروح، فإن العمل يمثل جانب الجسد، وكلاهما يتمان فى وقت واحد وانسجام تام.


فالجسد يشارك الروح فى خبرتها الروحية، وفى تذوقها للأمورالإلهية، فتصير حركاته تعبيراً عن السمو والرفعة، فتراه هادئاً ، وديعاً ، مسالماً...


وكأن الإنسان عندما يحيا مع الله، يصعد على أجنحة نسكه المتزن من الأرض إلى السماء، ليُمسح على جبينه مسحة روحية، ثم يعود إلى الأرض مرة ثانية ليحيا، لا كإنسان بل كملاك يرتدى زى إنسان!


قد نكون على صواب لو قلنا: إن الجسد هو أداة للروح، فكل طاقات الجسد تساهم فى انطلاق الروح، وأى إهمال له يحد من حركتها وقوة انطلاقها.


فإذا تثقل الجسد بالطعام والشراب، عجزت الروح عن القيام بواجباتها! فتضعف الصلاة وتفتر، وتنحجب التأملات.. ولهذا يقول القديس بولس الرسول: " لَكِنَّ الَّذِينَ هُـمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَـدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ " (غل 24:5).


إلا أن صلب الجسد لا يعنى قتل أنفسنا بقتل كل نشاط الجسد، بل رفض كل شهوة خسيسة، وكل فعل وضيع يحط من شأننا كأولاد لله، فالجسد ليس شراً ولهذا نذله ونعاقبه على جرم ارتكبه، فالله خلقه حسناً كسائر المخلوقات الأُخرى.


إنما استعمالنا الخاطئ له، هو الذى يدنس الجسد، ويجعله وسيطاً للشر، فقد أبسط يدي للإحسان وأُقدم كل ما هو صالح للآخرين، وقد أصفع بها وجه أخي صفعة قاتلة، فالاستعمال الأول يقدسها بينما الثانى يدنسها.


ألم يقل معلمنا بولس الرسول: " لاَ تُقَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ إِثْـمٍ لِلْخَطِيَّةِ، بَـلْ قَدِّمُوا ذَوَاتِـكُمْ لِلَّـهِ كَأَحْيَـاءٍ مِـنَ الأَمـْوَاتِ، وَأَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ بـرٍّ لِله " (رو12:6)، فأعضاء الجسد التى كانت قبلاً آلات للإثم، يطلب الرسول أن نقدمها آلات بر لله، إنها أدوات تُستخدم فى الخير كما فـى الشر !

ولكن من أين جاءت تلك النظرة الخاطئة للجسد ؟! لنرجع إلى عصور ما قبل المسيحية، لنعرف أن الفلسفات القديمة كانت ترى فى الجسد شراً!


وقد تبعتهم جماعة الأسينيين اليهودية، التى عاشت فى عزلة عن العام وكره شديد له، معتبرين العالم شراً يجب اجتنابه والابتعاد عنه!


وقد نادى الغنوسيون بأن الجسد شرير لأنه مادة !! ولذلك يجب أن يُقمع ويُرذل ويُحتقر.. فمنعوا الناس من الزواج وذلك من أجل كبت غرائز الجسد، وحرّموا أكل أطعمة كثيرة.. وهذا واضح من قول معلمنا القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس: " مَانِعِينَ عَنِ الزِّوَاجِ، وَآمِرِينَ أنْ يُمْتَنَعَ عَنْ أطْعِمَةٍ، قَدْ خَلَقَهَا اللهُ لِتُتَنَاوَلَ بِالشُّكْرِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَعَارِفِي الْحَقِّ " (1تيمو3:4)! ولكنهم سرعان ما خرجوا بمعتقد أخلاقى آخر يتعارض مع هذا المعتقد تماماً فقالوا: بما أن الجسد شرير فلا يهم ما يفعله به الإنسان، إذن ليُشبع كل إنسان شهواته وبشراهة!


وفى أيام الرسل كانت هناك جماعات من أتباع هذه الفلسفات، يجولون فى مختلف الإمبراطورية الرومانية، مرتدين ثياباً خشنة، وحاملين

أكياس متسولين وعصى من شوك، مرددين على مسامع الناس أخلاقياتهم الهزيلة، وللأسف الشديد التهب بعض المسيحيين غيرة واندفاعاً لهذا النوع من السلوكيات!


ونحن لا ننكر أن الرسل عندما انطلقوا للكرازة، كانوا يتجولون بشكل مماثل، متحررين من كل الأمور الدنيوية، وكانوا يكرزون بنكران الذات، إلا أن البعض لم يميزوا بين جوهر كرازة الرسل وهو (التجرد فى سبيل الملكوت) وتعاليم أولئك الفلاسفة وهو (رذل العالم عن كره)!


أما فى ما يخص الزواج، ففى الفلسفة الرواقية نجد تركيزاً على أهمية العقل والوعى لدى الإنسان، فى حين أن العلاقات الجنسية كانت تُدعىالشلل العقلى، ولهذا يجب الامتناع عنها لأنها تحرم الإنسان من وعية الكامل.


ولكن المسيحية نادت بأهمية وقدسية الزواج، وقد اعتبرته سر من أسرار الكنيسة المقدسة، يحصل من خلاله المؤمن على نعمة روحية.. ألم يقل معلمنا بولس الرسول: " هَذَا السِّرُّ عَظِيمٌ " (أف 32:5)!!


أما كون المسيحيون فى بداية نشأة المسيحية، قد قبلوا العزوبة، وكرسوا البتولية نمط حياة، أو حبذوها، على مثال سيدهم ومعلمهم المسيح، فهذا فى الحقيقة إنما يرجع لسببين:


الأول: التحرر فى سبيل الكرازة بالملكوت.

الثاني: اعتقادهم قرب نهاية العالم.


هذه بعض تعاليم الفلاسفة فماذا عن تعاليم المسيح ؟


إن من يتأمل حياة المسيح، يرى أنه عاش الحياة بعد أن حررها من آلامها، فكانت حياته بسيطة لا يشوبها الطمع، أو يرهقها الجشع، أو تمزقها الأنانية، عاش على الكفاف شبعاناً قنوعاً، وقد رضي بالقليل، لأنه امتلك غنى النفس، ولهذا تمتع بالحياة كأنه يملكها كلها.


فاستنشق الهواء الصافي بين الحقول، وقضى وقتاً فى البساتين يتأمل جمال منظرها، ويتمتع بعبير رائحتها، وكم جلس تحت كروم العنب يتأمل فى ذاته الكرمة الحقيقية.


وطالما جلس على شواطئ صور وصيدا.. كانت عيناه تلتقى بنجوم السماء وهى تسبح فى المياه..


وما كان أحب إليه من الجلوس على قمم الجبال، كأنه حلقة الوصل بين السماء والأرض...


ولهذا أوصي تلاميذه بالتحرر من كل قيود الحياة، إن كانوا يريدون أن يدخلوا الملكوت، فكل ما يبعدنا عن الله، وكل ما يستعبدنا، وكل ما يلهي قلوبنا عن حب الله.. يجب بحسب تعاليم السيد المسيح يجب رفضه ونبذه.


ولكي نكون أقوياءً وأسياداً وأحراراً، يوصينا السيد المسيح بأن نبغض، أي نرفض أي شئ، أو شخص.. يحاول أن يستعبدنا أويقف حجر عثرة فى طريق خلاصنا (لو7: 26،27).

الأحد، 9 يناير 2011

رؤيا عن شهداء نجع حمادى والقديسين

قدس ابونا اثناسيوس ناشد يحكى رؤيا عن شهداء القديسين وشهداء نجع حمادى
ولكن لفت نظرى فى الرؤيا الناس اللى لابسين اسود وتحولوا للبس الابيض وطلعوا عند القديسين
فهل ننتظر شهداء آخرين ؟؟؟؟
فلتكن مشيئة الرب فى حياتنا المهم ان نكون مستعدين دايما




شكرا لمن قام بتنزيل الفديو على النت
اذكرونى فى صلواتكم

الخميس، 6 يناير 2011

ردا على فضيلة شيخ الازهر

طالب الأقباط ويطالبون بحل عادل لقاضياهم ولوقف التمييز ضدهم وكانت مطالبهم دائما تنبع وتقوم على ايمانهم بمبدأ أن "الوطن للجميع والدين لله"، وأن العدل هو أساس أي دولة مدنية وأي تقدم ولكن شيئا لم يتم، واكتفى الجميع بالتقبيل والأحضان وتكرار الشعارات والكلمات التي لا تسد جوعا ولا تقنع أحداً. لم يتقوّى الأقباط ابدا طوال تاريخهم الطويل والمشرف بالخارج، لأنهم وضعوا نصب أعينهم أولا وأخيرا مصلحة الوطن، وفضلوا دائما خيار المقاومة السلمية، برغم الألم والظلم والصمت والتجاهل، على خيار العنف والتقوي بالخارج.

ولكن لأننا نحيا في عالم يرى ويسمع كل ما يحدث في أي قرية من قرى المعمورة، وبسرعة تفوق الوصف فمن الطبيعي، يا فضيلة شيخ الأزهر، ألا يصمت العالم وهو يرى أشلاءً وتفجيرات وتهديدات ووعيد وقتل وتهجير لمسيحي الشرق الأوسط... ومن الطبيعي أيضا أن يتكلم قداسة البابا بيندكتوس السادس عشر، رأس الكنيسة الكاثوليكية، ويدعو الجميع لحماية الأقليات المضطهدة في شرقنا العزيز. الشيء الذي يدعو للاستغراب، يا فضيلة الشيخ، ليس كلمات البابا بل موقف بعض المسئولين الدينيين والمدنيين والسياسيين الذي يرون القتل ويكتفون بالصمت، يعرفون الظلم الواقع على أبناء الوطن ويتشدقون بالجمل المحفوظة والمكررة، لديهم القدرة على التغيير ولكنهم يكتفون بالإدانة.

الشيء الذي يدعو للحزن يا فضيلة الشيخ هو أن الأزهر والمؤسسات الدينية الإسلامية الكبرى اكتفت حتى الآن فقط بالإدانة الخجولة ولم يصدر عنها أي تحريم لفتاوى قتل غير المسلمين، واستباحة دمائهم وأعراضهم وممتلكاتهم. الشيء المخجل، يا فضيلة الشيخ، أنكم وبصفتكم شيخ الأزهر لم تعلنوا حتى الآن موقفا صريحا يحرِّم قتل غير المسلمين، بطريقة قاطعة لا تقبل التأويل، أي توضيح موقف الإسلام من العنف وشرح معنى الجهاد ضد غير المسلمين بطريقة لا تقبل التأويل أو التفاوض.

المخجل، يا فضيلة الشيخ، أن أخوة الوطن، والذين يدعون أنفسهم "معتدلين" ومثقفين، عندما يتكلمون عن الأقباط فإن أقصى ما يستطيعون أن يقولوه هو أن الأقباط "أهل ذمة"، وهو أمر يدعو للتفكير لأنه يدفن أي أمل في تحقيق وعيش مفهوم "المواطنة". فتعبير "أهل ذمة" هو تعبير يشير إلى أن فرقة من الشعب لديها واجب حماية فرقة أخرى وبالتالي ترسيخ الطبقية والعنصرية والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد الذين يجب أن يحميهم فقط القانون والدستور...

يا فضيلة الشيخ أن ما يحياه الأقباط أكبر بكثير من زيارة لقداسة البابا شنودة وأكبر بكثير من تصريح هنا وهناك إن ما يحياه الأقباط هو مؤشر لما تحياه مصر والأمة العربية من غياب "للمساواة العادلة" ولبولسيّة الدولة وتحكم رجال الأمن ورجال الدين في أنفاس المواطنين وأفكارهم.

الحل، يا فضيلة شيخ الأزهر، ليس في إدانة تصريحات بابا الفاتيكان أو الدولة المتمدنة وإنما في علاج أمراضنا بأيدينا، فما كان البابا أو أي شخص أخر تكلم لو كانت أوضاعنا يسودها الأمن والعدل، ولو كان القانون يحمي حقوق الجميع، ولا يعامل فئة من الشعب على أنه "أقلية مزعجة" أو "أهل ذمة". ما كان لأحد أن يتدخل، يا فضيلة الشيخ، إذا كان وطننا يُحكم بالقانون، قانون يُطبق على الجميع بدون تفرقة على أساس الدين أو اللغة أو حتى الانتماء السياسي. ما كان لأحد أن يتكلم لو أن دماء أولادنا وأخوتنا التي سفكت بدون ذنب أو جرم ما هدرت يوم عيد الميلاد ويوم رأس السنة... ما كان لأحد أن يتدخل إذا وقف مسلمي الشرق الأوسط بجانب أخوتهم المسيحيين وأوقفوا نزيف الهجرة والتهجير... ما كان لأحد أن يتكلم لو قامت الدُّول الإسلامية ضد الإرهاب الديني والتطرف الإسلامي الذي يحلل قتل المسيحيين ويستبيحه، كما قامت القائمة من أجل "شهيدة الحجاب"، أو من أجل الصور المسيئة... فلماذا نعطي لأنفسنا حقوق نحرمها على الآخرين؟ ولماذا تدينون أي عمل أو كلمة أو تشريع تعتبرونه مسيء للمسلمين في أي دولة أجنبية ولا تعتبرون ذلك تدخل في شئون تلك الدول الداخلية بينما تعتبرون "صلاة" البابا من أجل إيقاف الظلم تدخلا؟

يا فضيلة الشيخ، ما كان لأحد أن يتدخل إذا توقفنا عن الازدواجية في الحكم، وإن كنا قد تحركنا منذ عشرات السنين لدراسة أوضاعنا الداخلية وحل قضايانا بأنفسنا وبالطرق المدنية والقانونية... ولكن أن نقول الآن بأن كلمات الآخرين هي تدخل في شئوننا الداخلية هو أمر يدعوا لمزيد من الحزن لأنه يوضح أننا نخشى الفضيحة وكأن أهم ما في الأمر هو "صمت العالم" هو "الفضيحة"، وليس إيجاد حل عادل وسريع، دفن الرأس في الرمل بدل من علاج الأعضاء المريضة أو حتى بترها...

لقد قتل المسيحيين الأبرياء في كنيسة سيدة النجاة على يد الإرهابيين الذين كانوا يصرخون باسم الله ويرددون آيات من القرآن، وقتل الأقباط في الكشح ونجع حمادي والإسكندرية على يد أشخاص يظنون أنهم ينفذون إرادة إلههم... وهنا يكمن المرض وهنا يكمن العلاج.. فهل ما فعلوه وما يفعلونه حتى الآن من قتل وإرهاب هو أمر مقبول دينيا وإسلاميّاً؟ وهل ما يرددونه من آيات ومن حجج فقهيه وأحاديث، هو صحيح؟ وهل هم فئة ضالة أم فئة مؤمنة؟ إنها أسئلة للإجابة، يا فضيلة الشيخ، لأن إجابتها بطريقة مدروسة ومقنعة سيساعد إما على إيقاف أنهار الدماء البرية أو على استمراره.

وخلاصة القول، يا فضيلة شيخ الأزهر الموقر، أن قداسة البابا لم يتدخل في شئون مصر الداخلية ولم يتكلم فقط عن المسيحيين المظلومين والمضطهدين بل أن صوته دائما عاليا ضد أي تمييز وأي ظلم، على أي إنسان، لأنه يؤمن بأن "الساكت عن الحق والساكت أمام الظلم هو شيطان أخرس"... وكيف لنا أن ننسى أنه شجب كل أعمال التطرف التديني ضد المسيحيين وضد المسلمين وضد أي شخص وأنه ندد بأي عمل يسيء لمشاعر اتباع أي دين... فحشا لقداسة البابا أن يصمت وهو يرى القتل والتهجير والذبح والتفجير يصيب مسيحي الشرق أمام أعين الجميع، وحشا له أن يصمت وهو يرى حُرّمة الكنائس وأماكن العبادة تنتهك، أن يصمت وهو يرى أبنائه يقتلون ويذبحون فقط لأنهم مسيحيون... وكان يجب عليكم، يا فضيلة الشيخ، شكره لأنه قدم التعازي لأخوتكم الأقباط الذين قتلوا يوم رأس السنة الميلادية بدلا من رفض تصريحاته... كان يجب مد يديكم ليده الممدودة لدعم الحوار السلمي بين الأديان بدلا من رفض تصريحاتهم وتهيج "المتطرفين"، والذين ما أكثرهم، ضده وبالتالي ضد المسيحيين، وكأنه يتدخل في شئون مصر، وكأنكم، وبدون قصد، تقدمون للمتطرفين سببا إضافيا لتطرفهم.

وليرحم الرب وطننا الحبيب مصر وليبعد عنه التطرف والعنف والتعصب وليزرع في قلوب أبنائه الرحمة والحق والعدل ليعملوا يدا بيد من أجل ترسيخ العدل والمساواة ومن أجل بناء وطن يقوم على الحرية الدينية والمواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات، من أجل أن يعملوا بجدية على علاج أمراضه بدلا من إدعاء أنهم أصحاء، واتهام الآخرين بأنهم يتدخلون في شئونهم.

هذا الرد يعبر عن رأيّ الشخصي

الأب د. يوأنس لحظي جيد

رئيس تحرير موقع كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي

نقلا عن موقع كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي

الثلاثاء، 4 يناير 2011

كيف نتحدى مشاعر الخوف؟

الانسان المسيحي له وطن واحد وهو السماء ولذلك علمنا رب المجد اننا لا نخاف وان خوفنا فقد نجح الشيطان فى زعزعة ايماننا ولكن نضع ثقتنا فى رب المجد يسوع ان نكون محمولين على الاذرع ااابدية مملوئين تعزيات وفرح سمائى نستمع الى كلمات النعمة من ابونا تادرس ونعلم ان لنا رجاء فلا نخاف من استماعنا الى بعض القصص التى حدثت وقت الانفجار وما بعده



شكرا جزيلا لمن انزل الفيديو على اليتيوب
حتى نتشارك فى مشاهدته ونتعزى
اذكرونى فى صلواتكم

السبت، 1 يناير 2011

الضيقات والتجارب

كنت اتمنى ان أهنئكم بالسنة الجديدة ولكن اعلم ان الجميع لا يستطيع ان يقولها لاننا جميعا نشعر بالحزن والالم لما حدث فى كنيسة القديسين بالاسكندرية ونصرخ الى الهنا المتحنن ملناش غيرك يارب انت تقدر تنور العيون وتغير القلوب

نصرخ ليك يارب ونقول آآآآآآآآآآآآه مفيش غيرك يسمعنا ويجفف دموعنا
نصرخ ليك يا يسوعنا انت القادر انت القادر على تطييب قلوبنا
بنحبك يارب وعلشان حبك بيموتونا فى كنايسنا
ملناش غيرك يا يسوعنا انت القادر على نجدتنا
ارحمنا يارب ارحمنا من الارهاب ارحمنا وعزى قلوبنا
++++++++

+ ينبغى أن نعلم أيضاً أن التجارب التي يسمح بها الله، هي للخير. أو تنتهى بالخير (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات)...

فكل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الرب. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلاهيمانوت.

حتى إن كانت المشكلة تبدو شراً في ذاتها، فإن الله بصلاحه قادر أن يحوّلها إلى خير. وهكذا فالإنسان المؤمن يؤمن بخيرية التجارب، سواء في وقتها أو فيما بعد... ولهذا فإن التجارب لا تطحنه، ولا تضغط عليه، ولا تفقده سلامه. وكثيراً ما كنت أقول:

"إن الضيقة سُميت ضيقة، لأن القلب قد ضاق عن أن يتسع لها. أما القلب الواسع فلا يتضيّق بشئ"

+ شرط آخر للتجربة: إن لها زمناً محدداً تنتهى فيه..

فلا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة... ولهذا ففى كل تجربة تمرّ بك، يمكنك أن تقول "مصيرها أن تنتهى" أى سيأتى وقت تعبر فيه بسلام... إنما عليك – خلال هذا الوقت – أن تحتفظ بهدوئك وبسلامة أعصابك. فلا تضعف ولا تنهار، ولا تصغر نفسك أمام التجربة. ولا تفقد الثقة في تدخل الله ومعونته وحفظه...


فى انتظار عملك يارب وانتهاء الضيقة

يارب ارحمنا ارحمنا ارحمنا