سلام المسيح معكم ومرحبا بكم فى مدونة الحب الإلهى وهى تحتوى على موضوعات شبابية ولاهوتيه وعقائدية وطقسية وروحية وتهتم ايضا بالخدمات الكنسية وموضوعات أخرى كثيرة

الثلاثاء، 30 مارس 2010

إسبوع الالآم

ملاحظات عامة على أسبوع الآلام


* تضاء 3 شموع أثناء خدمة صلاة البصخة

ذلك رمزا لكلمة "نور" سراج لرجلي كلامك و نور لسبيلي". و نحن فى كل صلاة من البصخة نقرأ نبؤات و مزمور و انجيل فكل شمعه ترمز لقراءة من هذه القراءات الثلاثة.

* لا تقام القداسات الإلهية أيام الاثنين و الثلاثاء و الأربعاء في أيام أسبوع البصخة. منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا

ذلك لأن خروف الفصح كان يشترى فى اليوم العاشر و يبقى تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر (خر 12 : 36)، حيث أن الخروف يذبح فى اليوم المذكور بين العشاءين. و بما أن يوم السبت كان بدء الفصح فى السنة التى صلب فيها مخلصنا الصالح، فيكون ذبح الخروف يوم الجمعة 14 نيسان بين العشاءين و بما أن مخلصنا له المجد صنع العهد الجديد قبل ذبح خروف فصح اليهود بيوم واحد، فلا تكون ذبيحة فى الأيام من الاثنين إلى الأربعاء و في يوم الخميس رسم السيد المسيح سر الشكر.

* لا تقال فقرة "باسوتير إن اغاثوس" اى "مخلصى الصالح" إلا في الساعة الحادية عشر من يوم ثلاثاء البصخة

لأن التشاور لصلب الرب يسوع بدأ من ليلة الأربعاء. فعملية الخلاص بدأت من هذا الوقت. لذلك قررت الكنيسة أن يصوم أبناؤها أيام الأربعاء طوال السنة عدا أيام الخماسين لنتذكر أن فى مثل هذا اليوم ذهب الاسخريوطى الى رؤساء الكهنة للتشاور معهم فى تسليم سيده

* تمنع قبلة يهوذا ابتداء من ليلة الأربعاء إلى الانتهاء من خدمة قداس سبت الفرح

ذلك لنتذكر "قبلة الخيانة" التى جعلها يهوذا المسلم علامة لتسليم السيد "أبقبلة تسلم ابن الإنسان" (لو 22 : 48)

* الكنيسة تعلم بأن الأناجيل الأربعة تقرأ في أيام الاثنين و الثلاثاء و الأربعاء و الخميس من أسبوع البصخة فتقرأ بشائر متى و مرقس و لوقا و يوحنا كل بشارة فى يوم من الأيام.

ذلك لأن حوادث الآلام كتبت في الأربع بشائر باتفاق عجيب و لكي نسمو فى حياتنا الروحية يجب أن نقرأ الكتاب المقدس "فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية و هي تشهد لي"(يو 5 : 39)
نقلا عن موقع
الأنبا تكلا هيمانوت الحبشى
اذكرونى فى صلواتكم

ترانيم لاسبوع الالام

ترنيمة صرخة الم

ترنيمة لو بايدينا نبكى

لمتابعة البصخة وصلوات اسبوع الالام هنا
كل عام وحضراتكم بخير
اذكرونى فى صلواتكم

الجمعة، 26 فبراير 2010

كاهن شجاع وشابة شجاعة ومسئولة

قرأت هذا المقال على موقع منظمة الاقباط وأحببت الجميع يقرأة حتى نضع دائما المحرومين من أبنائنا فى إهتمامتنا وهذه ليست مهمة الخدام فقط بل مهمة كل انسان مسيحي يساعد كل المحتاجين

عبد صموئيل فارسSample Image

هذه القصه حدثت منذ مايقرب من خمس سنوات مضت .. لكنها تكشف أبعاد نفتقدها في مقاومة الهجوم الشرس الذي يعاني منه الاقباط والمتمثل في محاولة اسلمة الفتيات القبطيات والذي يتم يوميا وبأعداد كبيره ...

اما قصة اليوم فبطلاها اثنين . هما الاب الكاهن والمتمثل في موقفه الشجاع والضحيه المستهدفه والتي عاشت حياه مفككه بفعل التكوين الاسري لها .. وفي الغالب تكون هذه النوعيات هي المستهدفه مع غيرها والتي تتنوع معاناتهم ولكن الهدف واحد اسقاط ضحايا في طريق اللاعوده ...

قادتني الصدفه في زيارتي لآحدي الآسر لآن أتعرف علي تفاصيل تلك القصه والتي روتها لي شاهدة عيان علي احداثها وهي صديقة الضحيه فقالت لي ماريان :

انه خلال دراستها في الصف الثالث الثانوي كان لها صديقتها تدعي ميرفت والتي ولدت في ظروف عائليه غايه في السوء فالاب قد ترك المنزل لسنوات وذلك نتيجة تزايد الديون الماليه عليه والام قد اصابها مرض عقلي افقدها توازنها وادراكها والاخ الوحيد لتلك المسكينه سافر للعمل في مدينة شرم الشيخ السياحيه .. وهذا الوضع جعل الابنه تعاني نفسيا كثيرا نتيجة حالة التهميش التي وجدتها ممن حولها .. ولكن كان هناك من هم متربصون بها نظرا لان الضحيه كانت علي قدر كبير من الجمال ...

ظهرت في حياتها صديقه تدعي اسماء وكانت تلازمها بطريقه غير عاديه .. واستطاعت ان تبعد عنها صديقتها ماريان والتي قالت انني بصراحه لا احب ان اكون متطفله وتحت رغبتها تركتها وابتعدت عنها بالفعل إلا انني كنت اراقبها من بعيد وكنت اتعجب من بعض الامور التي كانت تحدث وهي اننا وقت حصة الدين كنا نخرج من الفصل كعادة الاقباط داخل المدارس وكنت اتفاجئ بغياب ميرفت وانها ليست معنا ...

ولان ماريان من الواضح عليها علامات الجرأه والشجاعه .. فكانت ترجع مسرعه الي الفصل وتسأل عن ميرفت .. فيقولون لها انهم لم يروها ولا يعلموا اين ذهبت .. وبعد ان تنتهي الحصه كانت ترجع ماريان لتجد صديقتها داخل الفصل فتقول لها اين كنتي فكانت تنظر اليها وهي عابثة الوجه وشارده لتقول لها انني كنت في مكان ما .. وتمر الايام ويزداد هذا الامر سوءا نظرا لآحتضان الاستاذ احمد وهو مدير المدرسه للضحيه فهو يمتلك كل مقومات الدعوه الاسلاميه بحكم منصبه كمدير للمدرسه بالاضافه الي ملامحه المتعارف عليها وهي الذبيبه التي تعلو وجهه الملائكي ولحيته وشاربه وهذا وضع معتاد الان داخل المدارس المصريه فقد تحولت الي معاهد ازهريه مصغره ...

المهم انه في يوم من الايام كانت الضحيه ميرفت ذاهبه الي الكانتين لشراء بعض المستلزمات .. وفي هذه الاثناء كانت تضع طرحه بيضاء علي رأسها يزين تلك الطرحه صوره صغيره للسيد المسيح .. وكان هناك متواجدا الاستاذ احمد والذي قام بالنداء علي ميرفت .. وبعد حوار قالت ماريان انها لم تسمع ما قاله لها لانها كانت بعيده عنهم ولان في ذلك الوقت كان هناك العشرات من البنات يقفن وكنا شاهدات علي هذا الحدث .. ولكن قالت انه في نهاية الامر اخذ من علي رأس الفتاه تلك الطرحه وقام بألقاءها علي الارض وقام بدهس الطرحه بأرجله ويعطيها طرحه جديده باللون الازرق .. وبعد هذا اليوم لم تعد ميرفت الي منزلها كالمعتاد وتداولت الاشاعات كالعاده انها احبت فلان وستتزوجه ...

جُن جنون صديقتها ماريان والتي ذهبت مسرعه الي احد الاباء الكهنه في تلك المدينه .. فله علاقات قويه ومحبوب من الجميع .. وهو اب اعتراف ماريان .. وحكت القصه لهذا الكاهن وما حدث من مدير المدرسه امام الجميع ...

علي الفور قام الكاهن بالاتصال بالجهات المعنيه .. ونظرا لانه رجل مختبر المراوغات الامنيه فعرف ان كل دقيقه مماطله ستضيع ابنته من بين يديه .. فأخذ سيارته وذهب مسرعا الي عضو مجلس الشعب عن الدائره وبالفعل تقابل معه النائب ولكن ليس كالمعتاد .. فالكاهن كانت تنتابه ثوره عارمه اثناء الحديث وطال الوقت واخيرا قال الكاهن لنائب الشعب انه سيمهله ساعتين لولم تظهر الفتاه ستكون العواقب وخيمه وقال له ان البنت قاصر ولا يجوز اي ارتباط من اي نوع .. وقبل ان يرحل قال الكاهن للنائب ساعتين وسأشعلها نارا ولن تستطيعوا أطفاءها .. ولآن هذا الكاهن معروف عنه انه حينما يوعد بشئ سينفذ حتما .. ذهب النائب مسرعا وراءه وقال له انت تعلم انني بعيدا عن هذا الامر .. فقال له الكاهن لكنك مسئول عنها امام الدوله وعن سلامتها .. فقام النائب بالاتصال بالباشوات وابلغهم انه غير مسئول عما سيحدث وكل ما سيفعله انه سيبلغ أمانة حزبه في القاهره ...

شعر الجميع ان الامور ستزداد سوءا خاصة وان الكاهن استدعي الكثيرين من ابناءه الشباب داخل الكنيسه وعلي مشارف المدينه .. وهنا لم تمر الساعتين حتي ظهرة الفتاه بصحبة الباشوات .. وقام الكاهن بأستلامها ولم تذهب الي المدرسه مره اخري .. وهي الان بصحبة زوجها واولادها .. وقد تحدثت معها ومع الاب الكاهن الشجاع الذي قال ان الله هو الذي يعطينا القوه لنقاوم هذه التجارب لانها في غاية الصعوبه .. لتنتهي هذه القصه والتي حدثت داخل اروقة مؤسساتنا التعليميه .. ولكن كل احداثها لم تكن غريبه فهذا امر متوقع ان يحدث في وزاره ماتت يوم ان سكت قلب عميد الادب العربي طه حسين عن النبض .. ولا امل في رجوعها الي الحياه مره اخري؟!

تعليق : أتمنى إن كل الفتيات تكون ماريان وتشعر بمسئوليتها تجاه أختها فى المسيح التى يتم إستغلال ظروفها النفسية
وأتمنى أن كل الاباء يكونوا مثل هذا الأب المبارك الشجاع الذى شعر بمسئوليته تجاه نفس من النفوس ولم يتركها بل اعادها للمسيح